الاثنين، 5 نوفمبر 2018

الكتابة: 
 مهنة تختصُّ بكتابة الموضوعات المختلفة، وتأليف المقالات، أما لغة الكتابة فهي لغة الإنشاء التي يستخدمها الكاتب في كتاباته المختلفة، وفي الاصطلاح تُعرَّف الكتابة بأنها العملية العقلية التي ينتج فيها الكاتب أفكاره، ثم ويصوغها وينظِّمها ليعرضها في صورتها النهائية على الورق والكتابة عملية معقدة تشتمل في ثناياها على بيان قدرة المرء وكفاءته في التعبير عن أفكاره، والتصوير بالحروف والكلمات، وتركيب الجمل المفيدة والصحيحة من الناحية النحوية، كما أنّ كفاءة الكتابة تنطوي على قدرة المرء على عرض أفكاره وتصوراته بوضوح وتسلسل بشكل يمكّن من يقرأ كتاباته من فهمها وتحليلها،كما تعرّف الكتابة بأنّها العملية التي يتم فيها تمثيل الكلام البشري باستخدام رموز مرئية أو محسوسة، تُبنى على قواعد اللغة وتُنظَّم ليتمّ حفظها، وقراءتها، واستعادتها من قِبل الأشخاص المختلفين. 


خطوات بناء الموضوع :
  • اختيار الموضوع : معلوماتك عنه جيدة أو يمثل جزءاً من اهتمامك أو يهم القراء أو لديك إضافات جيدة حوله.
  • تحديد هدف : التعبير عن الذات : عاطفة، أو رأي أو إنشاء علاقات إجتماعية ....     معالجة معلومات : إضافة - تلخيص - توضيح - إعادة تنظيم ...
  • جمع المعلومات وتصنيفها:   مصادر المعلومات : الكتب أو الصحف أو المجلات أو الأنترنت أو المقابلات أو الخبرة الشخصية..     تصنيف المعلومات في : أبواب أو فصول أو أفكار رئيسة .
  • تخطيط الموضوع : تصميم مخطط الموضوع( لاحق ).
  • الكتابة الأولى : التركيز على عرض المعلومات ، واستيفائها .
  • المراجعة : التأكد من صحة اللغة والإملاء وعلامات الترقيم ، ومنطقة تسلسل الأفكار ، وجمال الأسلوب ، وقوة التأثير والإقناع 
الكتابة النهائية : كتابة المبيضة ، والاهتمام بجودة الإخراج وتناسق الهوامش.    


المبدعة : سميرة وحيد ♡..
٢٧ /١٤٤٠/٢ هجري.

السبت، 3 نوفمبر 2018

اعراف الكتابة

* اعراف الكتابه *


الكتابه في فقرات : تبدأ الفقره بفراغ في اول السطر وتنتهي بنقطه , وتحتوي على فكره رئيسيه واحده . 

ومن اعراف الكتابه : 

- العنوان الرئيسي 
- العناوين الجانبيه 
- التعداد 
- الابراز




اعراف الكتابه هي : 
عادات تعارف الكتاب والمؤلفون على الالتزام بها ؛ بهدف تنظيم الماده المكتوبه , ومساعده القارئ على الفهم والتركيز المتابعه .

1- العناوين 

العنوان الرئيسي :-
التعبير عن الفكرة الاساسيه للموضوع بعنوان كبير , يوضع في وسط السطر الاول من اعلى الصفحه 

العناوين الجانبيه :- 
يوضع كل منها في سطر مستقل على يمين الصفحه وتعبر عن تفصيلات الرئيه للموضوع .

2- ابراز الكلمات او الجمل ذات الاهميه : -

يتميز بلون مختلف او الخط تحتها او بتغير نوع الخط او حجه
ليساعد القارئ على التركيز ويلفت نظره الى الكلمات او الجمل ذات الاهميه .

3- التعداد :-

تعداد الجزئيات التفصيليه باستخدام : التعداد اللفظي : اولا - ثانيا - ثالثا , او التعداد الرقمي : 1- ، 2- ، 3-
 او التعداد الالفبائي : أ- ، ب- ، ت- او التعداد الأبجدي : أ- ، ب- ، ج- ، د- ، او التعداد النقطي : * 

4- الكتابه في فقرات :-

تبدأ الفقره بفراغ في اول السطر بمقدار كلمه وتنتهي بنقطه وتعبر كل فقره عن فكره رئيسه واحده وتفصيلاتها الجزئيه . 

5- استخدام الجداول والرسوم التوضيحيه :- 

تساعد الجداول والرسوم التوضيحيه على تلخيص الجزئيات الكثيره للموضوع ,
 وتعين القارئ على تصور الموضوع بكل تفاصيله .

6- تحديد الاهداف :- 

كثير من المؤلفين يفتتحون فصول كتبهم بتحديد الاهداف المتوقع من القارئ تحقيقها عند قراءة الفصل . 
ان هذا يعطي القارئ صورة عن محتوى الفصل كما يساعده على التركيز .

7- التلخيص :- 

كثير من المؤلفين يختتمون فصول كتبهم بملخص يوجز اهم ما ورد فيها .
ان هذا يعين القارئ على التركيز ويساعده على الفهم ويتيح له فرصه المراجعه المركزه 

امل باسل 25/2/1440

الجمعة، 2 نوفمبر 2018

"إعراب الفعـل المضارع."

علامات إعراب الفعل المضارع :
★ في حالة الرفع :
- الضمة .
- ثبوت النون .

★ في حالة النصب :
- الفتحة .
- حذف النون .

★ في حالة الجزم :
- السكون .
- حذف النون .
 - حذف حرف العله .

★ شهد زاهر .
★ 24/2/1440 .




"الجملة الأساسية."

* جملة أسميـة …  
 - وتتكون الجملة الأسمية من مبتدأ+خبر  او من فعل ناسخ/حرف ناسخ +أسم + خبر .

 * جملة فعليـة …

- وتتكون الجملة الفعلية من فعل+فاعل او من فعل مجهول+نائـب فاعل .

شهد زاهر .
24/2/1440 .

خطوات بناء الموضوع

خطوات بناء الموضوع

  • اختيار الموضوع 
  • تحديد الهدف
  • جمع المعلومات وتصنيفها 
  • تخطيط الموضوع 
  • الكتابة الأولى 
  • المراجعة 
  • الكتابة النهائية




سميره سعيد ١٤٤٠/٢/٢٤

علامات الترقيم




علامات الترقيم: تعرف علامات الترقيم بأنّها رموز معينة وذات معنى اصطلاحي يتم وضعها بين الجمل والكلمات عند القيام بعملية الكتابة، وذلك من أجل توضيح أماكن الابتداء أو الوقف أو الفصل وغيرها من الأمورالضرورية للغة العربية، وذلك بهدف تسهيل عملية الفهم والاستيعاب عند القارئ والكاتب في وقتٍ واحد، وقد شاع استخدام علامات الترقيم منذ قديم الأزل بين الكتاب، وبشكل خاص ظهرت علامات الترقيم قبل حوالي مائة عام، وذلك بعد أن قام أحمد باشا بنقلها عن اللغات الأخرى، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أهم علامات الترقيم واستعمالاتها. 
علامات الترقيم واستخداماتها
الفاصلةتستخدم الفاصلة في كثير من المواضع، وأهمّها:بين الجمل التي تشكل في مجموعها كلام كامل الفائدة في ما يتعلق بمعنى محدد، مثل: إنّ ربى طالبة مهذبة، وتحترم الجميع، ولا تكذب أبداً، ولا تهمل دروسها. بين الجمل القصيرة المعطوفة والمستقلة عن بعضها الآخر في المعنى، مثل: الصدقُ جميل، والكذب قبيح، والحسد رذيلة. بين أشباه الجمل وذلك للتعويض عن حرف العطف، مثل: سافر أبي، طارت به الطائرة بعيداً، حزنتُ كثيراً. بين أقسام الشيء في الجملة، مثل: تتكوّن السنة من أربعة فصول: الصيف، والربيع، والخريف، والشتاء. بعد لفظ المنادى، مثل: يا سمير، اجتهد في دراستك. بين كلمات معطوفة ومرتبطة بكلمات أخرى، وتكون مشابهة للجمل في طولها. بعد كلمات التعجّب في أول الجملة. قبل وبعد كتابة ألفاظ البدل في الجملة. بين الكلمات المتضادة في الجمل. بين القسم وجوابه. قبل جملة الوصف. قبل وبعد الجمل وشبه الجمل الاعتراضية. بعد كتابة الكلمات التي تمهد لجملة رئيسية. بين الجمل التامة التي تفصل بينهما "لكن"، بشرط أن تكون أول جملة في العبارة قصيرة. بعد كتابة حروف الجواب، والتي من أهمها: لا، وكلا، وبلى، ونعم. 
الأقواس
القوسان المستطيلان: يستخدمان بشكل خاص عند كتابة الهوامش في الدراسات والأبحاث المختلفة. 
القوسان الهلاليان: ويستخدمان عند كتابة الكلام غير الأساسي في النص، ومن أهمّ مواضعهما: عند كتابة الأرقام والتواريخ. عند كتابة الحركات التي قد يقوم بها الممثلون في المسرحيات. عند كتابة العبارات التي يود لفت الانتظار والانتباه إليها. للتفسير والتوضيح في الكلام. عند كتابة كلمة بديلة بجانب كلمة مذكورة. علامات التنصيص تستخدم عند كتابة العبارات التي تم اقتباسها من كلام أناس آخرين، وذلك بهدف التفرقة والتمييز بين الكلام المقتبس وبين كلام كاتب النص، وتكتب فيها أسماء وعناوين الكتب أو المجلات أو الصحف أو المقالات، كما وتكتب أيضاً عند ذكر المصطلحات العامية أو غير العربية في النص. علامتي التعجب والاستفهام 
علامة التعجّب: توضع عادةَ بعد أنواع معينة من الجمل والتي من أهمها: التعجب، والفرح، والدعاء، والتحبذ، والإغراء، والمدح، وغيرها من الجمل الأخرى.
علامة الاستفهام: من أهم مواضع كتابتها واستعمالاتها: بعد الجمل التي تحوي أدوات استفهام. عند عدم التأكد من صحة أو صدق معلومة ما. 
النقطة والفاصلة المنقوطة 
النقطة: تكتب في مواضع عدّة، أهمّها: في نهاية الجمل التامة المعنى ولا كلام بعدها. في نهاية الفقرة 
الفاصلة المنقوطة: توضع بين: جملة السبب وجملة النتيجة جملتين كاملتين المعنى وتفصل بينهما اداةربط معينة.








افنان القرني  ١٤٤٠/٢/٢٤

المجاز


أقسام المجاز وأحكامه

وعلامات الحقيقة والمجاز



أقسام المجاز:
كما راعى الأصوليُّون في عملية الوَضْع نوعيةَ الواضع في الاستعمال الحقيقي - فقسموا الحقيقةَ على هذا الأساس - فإنهم راعَوْا كذلك نوعَ التخاطب في الاستعمال المجازي، فقسموا المجاز إلى ما يقابل أقسام الحقيقة: مجاز لغوي، وشرعي، وعُرْفي، كما تنوَّعت الحقيقة.

ويشير القَرَافي[1] إلى أقسام المجاز فيقول: وهو ينقسم بحسب الوضع إلى أربعة مجازات: لغوي؛ كاستعمال (الأسَد) في (الرجل الشجاع)، وشرعي؛ كاستعمال لفظ (الصلاة) في (الدعاء)، وعُرفي عام؛ كاستعمال لفظ (الدابة) في (مطلق ما دَبَّ)، وعُرفي خاص؛ كاستعمال لفظ (الجوهر) في (النفيس)[2].

وعلى هذا تكون أقسام المجاز كالتالي:
1- المجاز اللغوي:
وهو اللفظ المستعمَل في غير ما وُضِع له لغةً لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الموضوع له؛ كلفظ (الصلاة)، يستعمله اللغويُّ في العبادة المخصوصة، وليس في الدعاء الذي وُضِع له أصلاً، أو أن تقول: رأيت أسدًا يقود الجيش، فالمعنى: قائدًا كالأسد[3].

2- المجاز الشرعي:
وهو اللفظ المستعمَل في غير ما وُضِع له في اصطلاح الشرع لعلاقة مع قرينة مانعة؛ كلفظ (الصلاة) يستعملُه الشرعي في الدعاء استثناء، وليس في العبادة المخصوصة، كما في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﴾ [الأحزاب: 56].

3- المجاز العُرفي العام:
وهو اللفظ المستعمَل في غير ما وُضِع له، لمناسبة وعلاقة عُرفية عامة؛ كلفظ (الدابة) مستعمَلاً في الإنسان البليد، أو في كل ما يدب على الأرض، بعد استقراره عُرفًا على ذوات الأربع.

4- المجاز العُرفي الخاص:
وهو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له، لمناسبة أو علاقة عُرفية خاصة، كلفظ (الحال) يستعمله النحويُّ في إعراب الكلمة، لا فيما يكون عليه الإنسانُ من خير أو شر[4].

علامات الحقيقة والمجاز:
ذكَر الأصوليون أن الفَرْق بين الحقيقة والمجاز إما أن يقعَ بالنقل عن أئمة اللغة، أو بالاستدلالِ بالعلامات المعتبر فيها شيوعُ الاستعمال، ومن ذلك ما يلي:
1- النقل عن أهل اللغة:
وذلك بأن يذكرَ لنا أهلُها أن اللفظ حقيقةٌ في استعمالٍ ما، مجازٌ في غيره، والمقصود بأهل اللغة أئمتُها وعلماؤها الذين يتحرَّوْن التغيُّر الدلالي للألفاظ، ويحاولون التوصل إلى الاستعمال الأسبق زمنًا، وهو ما يسمى بأصل الوَضْع، أو الحقيقة اللغوية الوَضْعية عند الأصوليين، ثم يبحثون ما يطرأُ على الدلالات بعد ذلك من تغيُّر، توسيعًا أو تضييقًا أو انتقالاً، فإذا شاعت الدلالاتُ الجديدة في الاستعمال سُمِّيت بالحقائق العُرفية؛ فلفظ السماء يدل حقيقةً على كل ما علا، ومنه السماء المعروفة، ثم سمي به المطر مجازًا، وعلاقة المجاورة واضحة بين المدلولين، ويبدو أن هذا الاستعمالَ قد كُتِب له الشيوع، حتى تجوَّزت العرب إلى إطلاقه على مواقعِ سقوط المطر، فقالوا: ما زلنا نطأ السماءَ حتى أتيناكم؛ أي: ما زِلْنا نطأ مواقع المطر[5].

وقد نص الأصوليون على النقلِ عن أهل اللغة في التمييز بين الحقيقة والمجاز؛ لأن معظم ألوان التغيير الدلالي - ومنها المجازات المنقولة الشائعة الاستعمال - لا يُدرِكها إلا ذو البصر باللغة وخصائصها، ولا تتضح إلا بالبحثِ والدراسة.

2- تبادر المعنى إلى الفهمِ مع انتفاء القرينة:
ذلك أننا إذا سمِعْنا أهلَ اللغة يعبِّرون عن معنى واحد بعبارتين، ويستعملون إحداهما بقرينةٍ دون الأخرى، عرَفْنا أن اللفظَ حقيقة في المستعمل بلا قرينة، مجازٌ في المستعمل مع القرينة، مثل: (رأيت الأسد) يفهم منه الحيوان المخصوص دون قرينة، ولا يُفهَم منه الرجلُ الشجاع إلا بقرينة.

3- الاشتقاق:
فاللفظ المستعمَل في الحقيقة يُشتَق منه الفعل واسم الفاعل والمفعول، والمستعمل مجازًا لا يرِد فيه هذا الاشتقاق، ومثاله لفظ: (الأمر)؛ فهو حقيقةٌ في القول الدال على طلب الفعل، مجازٌ في الدلالة على الشأن؛ ولذلك تتصرف الحقيقة، فيقال: أمَر بأمر، فهو آمِر، وغيره مأمور بكذا، ولا يحصل ذلك الاشتقاقُ في لفظ (الأمر) الدالِّ على الشأن.

4- اختلاف صيغة الجمع:
وهي علامةٌ للتفريق بين مدلولاتِ الكلمة الواحدة؛ فلفظ الأمر بمعنى القولِ الدال على الطلب يُجمَع على أوامرَ، أما الدالُّ على الشأن فيُجمَع على أمور، وقد عدَّها الأصوليون علامةً للتفريق بين الحقيقة والمجاز.

5- تقوية الكلام بالتأكيد:
وهو من علامات الحقيقة؛ كقوله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [النساء: 164]، فأكَّد الكلامَ، ونفى عنه المجاز، ولا يصلُح في المجاز التأكيدُ.



غادة

مقدمة عن اللغة العربية

اللغة - عند العرب - معجزة الله الكبرى في كتابه المجيد . لقد حمل العرب الإسلام إلى العالم، وحملوا معه لغة القرآن  العربية  واستعربت شعوب غ...